رحلة عبد الرحمن – من البحث إلى الوعي
منذ طفولته في الإسكندرية، كان عبد الرحمن يبحث عن إجابات مختلفة:
من أنا؟ ولماذا أنا هنا؟ وما الغاية من هذا الوجود؟
هذه الأسئلة لم تكن أزمة، بل كانت بداية رحلة نحو العمق.
رحلة بدأت في بيت يجمع بين الفكر والإيمان،
بين أبٍ أستاذٍ في علم النفس، وأمٍ تُعلّم اللغة والدين،
لتغرس فيه حبّ الفهم والبحث عن الحقيقة.
1

البدايات والأسئلة الأولى
تنقّل في طفولته بين مدن مختلفة بسبب عمل والده،
لكن الانتقال الحقيقي كان في الداخل:
سؤال وراء سؤال، وفضول لمعرفة جوهر الإنسان.
في لحظة صعبة كادت تكلّف حياته، أدرك أن الحياة أكبر من البقاء،
وأن “المعنى” هو ما يجعلنا نعيش بحق.
2

من التقنية إلى الإنسان
بدأ دراسته في علوم الحاسب، وتفوّق، وحصل على منحة للدراسة في السعودية،
لكن شيئًا بداخله كان يهمس: “هذا ليس طريقي.”
فاختار أن يسمع لذلك الصوت،
واتجه نحو دراسة علوم الوعي والسلوك والروح،
ليبدأ من عام 2001 رحلة بحث وتعلّم وتدريب امتدت لأكثر من عقدين.
3

من المهنة إلى الرسالة
في سنوات تدريبه وعمله مع آلاف الأشخاص،
اكتشف أن أعظم ما يمكن أن يقدّمه الإنسان هو أن يكون حاضرًا بصدق.
لم تكن مهمته أن “يُعلّم”، بل أن “يرافق”،
وأن يذكّر كل إنسان بأن الإجابة موجودة داخله.
4

تأسيس The Field of Awakening
في عام 2016، تحقّق حلمه بتأسيس “ميدان الاستيقاظ” قرب الأهرامات،
أول مدرسة عربية لعلوم الوعي والاستنارة.
لم يكن المكان مقراً لتلقّي الدروس،
بل مساحةً يتلاقى فيها القلوب لتتذكّر نفسها.
اليوم يستمر هذا الحلم في شكلٍ أوسع عبر AANR –
واقع جديد للوعي والممارسة.
أسئلة
أسئلة الناس حول عبد الرحمن ورحلته
هل عبد الرحمن رجل دين أو معالج؟
omarelshaer2025-10-29T21:48:37+00:00لا، هو إنسان يسير في طريق الوعي، يشارك تجربته بلغة الحياة لا بلغة الدين.
هل AANR منفصل عن The Field of Awakening؟
omarelshaer2025-10-29T21:49:42+00:00– AANR هو التطوّر الطبيعي للميدان، مساحة أوسع وأكثر إنسانية.
هل يمكن التواصل معه شخصيًا؟
omarelshaer2025-10-29T21:49:48+00:00– اللقاء مع عبد الرحمن يكون من خلال الدوائر الثلاث حسب المسار المناسب لكل شخص.
كيف أبدأ؟
omarelshaer2025-10-29T21:49:54+00:00– بانضمامك إلى دائرة الوعي، تبدأ الخطوة الأولى نحو نفسك.
هل أنت مستعد
ابدأ رحلتك اليوم
AANR ليس مشروعًا تعليميًا، بل رحلة وعيٍ جماعية نعيشها معًا. عبد الرحمن يقدّم من خلالها خلاصة عشرين عامًا من البحث والتجربة، في دعوة مفتوحة لكل إنسان يريد أن يرى نفسه كما هي.