برنامج الثقة الحقيقية بالنفس
هذا البرنامج متاح حالياً باللغة العربية فقط
برنامج الـ21 يوم
لاستعادة ثقتك الحقيقية بنفسك
باب التسجيل متاح الآن!
رحلة تحوّلية مدتها 21 يوماً، مصممة لمساعدتك على إسقاط الأقنعة، التحرر من الخوف، والعودة إلى ثقتك الفطرية الأصيلة التي خلقك الله بها.
رحلة الـ ٢١ يوماً والعمق التدريبي المتوقّع
تدريبية مكثفة
صباحية ومسائية
داخل مُلتقى الواقع الجديد
ومكتبة عبدالرحمن المفتوحة
مراحل استعادة الثقة الحقيقية بالنفس
المرحلة الأولى: رصد الأنماط وفك الارتباط العصبي
نبدأ بملاحظة كيف يتكون درع الحماية الخاص بالـ (Ego)، ونكشف بوعي تام الأنماط السلوكية التي نشأت قديماً لتتجنب النقد الخارجي، ونتدرب على البقاء والمراقبة دون الانجراف للقرارات الاندفاعية الناتجة عن التردد والخوف.
المرحلة الثانية: بناء الاتزان العاطفي باعادة الاتصال بالجسد
ننتقل هنا لتهدئة الجهاز العصبي والعودة العميقة للجسد (Somatic Integration). نكتشف معاً كيفية الاستقرار في لحظة الآن من خلال ضبط نمط التنفس، واحتواء مشاعر الضيق العابرة، وتنمية الهدوء الفسيولوجي المساعد في تخطي فترات القلق.
المرحلة الثالثة: الظهور والسيادة الذاتية الفطرية
ترسيخ الثقة الفطرية والاتساق مع النفس كحالة طبيعية مستمرة لا تتأثر بالمتغيرات والآراء. تتعلم كيف تتجذر كلياً في حضورك الواعي لتتواصل بيسر وتعبّر عن هويتك الحقيقية وقيمك بكل أمان وقوة متزنة دون الحاجة للاستعراض.
الإجابة على بعض الأسئلة الشائعة
كيف يختلف هذا البرنامج عن كورسات التنمية البشرية و”اللايف كوتشينج” المنتشرة عن الثقة بالنفس؟
أنا شخص ناجح مهنياً وأمتلك مكانة اجتماعية مرموقة ولا أعاني من “ضعف الثقة”، فهل هذه الرحلة لي؟
أنا شخص وقتي ضيق جداً ويومي مزدحم بالمهام هل سأتمكن من الالتزام بتطبيقات لمدة 21 يوم؟
ماذا سيحدث بعد انتهاء الـ 21 يوماً؟ هل سأعود لضغوط حياتي السابقة
بعد إتمامك للرحلة واستيعابك للغة الوعي، يمكنك التدرج بالانتقال إلى نظام “العضوية الشهرية” ، حيث ستجد تدريباً مستمراً وتطبيقات عملية لخلق واقعك الجديد في مجالات المال، والصحة، والعلاقات، لضمان استمرار التطور الذي حققته وعدم العودة للأفكار المعوقة القديمة
برنامج الثقة الحقيقية بالنفس
رحلة تحوّلية مدتها 21 يوماً، مصممة لمساعدتك في التحرر من الخوف،
والعودة إلى ثقتك الفطرية الأصيلة.
ما وراء أقنعة النجاح..
لأنك لا تحتاج أن ترضي الجميع لتكون محبوباً، ولا تحتاج أن تدّعي القوة لتكون آمناً.